يتساءل ملايين العشاق حالياً حول العالم: هل سنشهد بالفعل آخر كأس عالم لميسي ورونالدو في عام 2026؟ نتيجة لذلك، تترقب الجماهير كل تصريح يخرج من “البرغوث” الأرجنتيني أو “صاروخ ماديرا” البرتغالي لتحديد ملامح نهايتهما الدولية. علاوة على ذلك، يمثل مونديال أمريكا الشمالية فرصة تاريخية للأساطير لوداع المستطيل الأخضر من الباب الكبير. وبناءً على ذلك، نستعرض معكم في هذا التقرير كافة المؤشرات التي تحسم هذا الجدل المثار.
ليونيل ميسي.. هل يدافع عن لقبه في 2026؟
أولاً، صرح ليونيل ميسي في مناسبات سابقة بأن مونديال قطر 2022 كان محطته الأخيرة، بالرغم من ذلك، عاد الأمل للجماهير بعد ظهوره بمستوى بدني مذهل مع إنتر ميامي. بالإضافة إلى ذلك، يرى الجهاز الفني للأرجنتين أن تواجد ميسي “القائد” يمنح الفريق ثقة لا تقدر بثمن. ومن ناحية أخرى، تظل الرغبة الشخصية لميسي هي المحرك الأساسي؛ فإذا استمرت جاهزيته البدنية، فمن المرجح أن نرى آخر كأس عالم لميسي ورونالدو تتزين بوجود ليو للمرة السادسة في تاريخه، وهو رقم قياسي غير مسبوق.
تغطية حصرية: جدول مباريات كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة (رابط داخلي)
كريستيانو رونالدو.. طموح لا يعرف المستحيل
بالمقابل، يبدو كريستيانو رونالدو أكثر إصراراً على تحطيم الأرقام القياسية، حيث يطمح ليكون أول لاعب يشارك في 6 نسخ مختلفة من المونديال. نتيجة لذلك، يتبع رونالدو نظاماً غذائياً وتدريبياً صارماً للحفاظ على لياقته حتى سن الـ 41. ومن ناحية أخرى، تؤكد التقارير الواردة من معسكر البرتغال أن الدون لا يزال يضع لقب كأس العالم كحلم أخير قبل الاعتزال. وبناءً على هذه المعطيات، فإن فكرة آخر كأس عالم لميسي ورونالدو تعني نهاية حقبة ذهبية لم تتكرر في تاريخ الساحرة المستديرة.
مقارنة الجاهزية قبل مونديال 2026:
وعلاوة على ما سبق، أشار موقع الفيفا الرسمي إلى أن نسخة 2026 ستفتقد بريقها الخاص في حال غياب هذين الأسطورتين (رابط خارجي). ونتيجة لذلك، تأمل اللجنة المنظمة في رؤيتهما للمرة الأخيرة لرفع القيمة التسويقية والجماهيرية للبطولة. وفي نهاية المطاف، يبقى المستطيل الأخضر هو الفيصل الوحيد في تحديد قدرة الأجساد على مجاراة طموحات العقول.
في الختام، سواء كانت هذه هي بالفعل آخر كأس عالم لميسي ورونالدو أم لا، فإن ما حققه هذا الثنائي سيظل محفوراً في ذاكرة كرة القدم للأبد. لذلك، ننصحكم بالاستمتاع بكل دقيقة يظهر فيها الثنائي على العشب الأخضر قبل فوات الأوان. وفي نهاية المطاف، نتمنى أن نرى صراعاً أخيراً بينهما في الملاعب الأمريكية المونديالية.